كشف بول بوريل، كبير خدم الأميرة الراحلة ديانا، عن جانب إنساني ظل بعيداً عن الأنظار لسنوات طويلة، مؤكداً أن الملك تشارلز لم ينقطع عن إرسال باقة من الزهور إلى ديانا في عيد ميلادها كل عام، حتى بعد انفصالهما، واستمر في ذلك حتى وفاتها المأساوية في باريس عام 1997.
وفي تصريحات نقلتها وسائل إعلام، أوضح بوريل أن باقة الزهور كانت تصل بانتظام في كل مناسبة، مرفقة ببطاقة تحمل عبارة ثابتة كتبها تشارلز بنفسه: "إلى ديانا العزيزة"، وهو تقليد حافظ عليه عاماً بعد عام من دون انقطاع.
ولم تكن هدية تشارلز الوحيدة التي ترافق احتفالات ديانا بعيد ميلادها؛ إذ أشار بوريل إلى أنها كانت تتلقى أيضاً 24 وردة صفراء طويلة الساق، موضوعة في علبة أنيقة من متجر إدوارد غوديير للزهور في منطقة مايفير، ومرسلة من شخص مجهول الهوية وصفه بـ«المعجب السري».
وأضافت هذه اللفتة الغامضة لمسة من الرومانسية والشاعرية إلى أعياد ميلاد «أميرة القلوب»، التي جمعت دائماً بين الإعجاب الجماهيري الواسع والظروف الشخصية المعقدة.
وتسلّط هذه الشهادة الضوء على جانب آخر من العلاقة التي جمعت تشارلز وديانا، مشيرة إلى أن مشاعر التقدير والود لم تختفِ تماماً رغم نهاية واحدة من أشهر قصص الزواج في القرن العشرين.






















